اوريفليم مصر
اهلا ومرحبا بك فى اوريفليم أحلى منتدى
يسعدنا تسجيلك والانضمام إلى أسرة اوريفليم
لتحصل على الجمال -المال- المتعة
مع اوريفليم غير حياتك وحقق أحلامك


أوريفليم مصر منتدى خاص بالتعريف بشركة اوريفليم كتالوج اوريفليم - عضوية اوريفليم -اعضاء اوريفليم - منتجات اوريفليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

لتسجيل عضويتك فى اوريفليم تبع مجموعتنا الخاصة يجب ملىء استمارة تسجيل العضوية بدقة من هنـا


اكتب بياناتك بالتفصيل وسوف نرسل لك كود عضويتك على الإيميل بتسجل عضويتك فى اوريفليم فأنت تضع قدمك على اول طريق النجاح فى العمل وزيادة الدخل


اشترك الآن وحقق أحلامك غداً



يسعدنا اشتراكك فى اوريفليم تحت كود 496486 مديرة المنتدى رشا على موبيل : 01023171056
Email : - rashaelahmdawey_m@yahoo.com

شاطر | 
 

 العنف الأسري.. المرأة الضحية الأولى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rosha-m



عدد المساهمات : 184

مُساهمةموضوع: العنف الأسري.. المرأة الضحية الأولى   الأحد نوفمبر 11, 2012 11:41 pm

تعدّ ظاهرة العنف من الظواهر القديمة في المجتمعات
الإنسانية فهي قديمة قدم الأزل، وقد تطورت وتنوعت بأنواع جديدة فأصبح منها العنف
السياسي والعنف الديني والعنف الأسري الديني والعنف الأسرين الذي تنوع وانقسم هو
أيضاً إلى العنف الأسري ضد المرأة والعنف الأسري ضد الأطفال والعنف الأسري ضد
الشباب والعنف الأسري ضد المسنين، كما أن ازدياد انتشاره أصبح أمراً مثيراً للدهشة
سواء على مستوى العالم أم على مستوى العالم العربي والعنف الأسري يعد أحد ملامح
العنف الذي يؤثر بشكل كبير في استقرار المجتمع.‏


في معنى العنف

وتعد ظاهرة العنف مشكلة اقتصادية بحسب الدكتور مناف
صبيح أستاذ علم الاجتماع لما ينجم عنها من خسائر مادية كبيرة ومشكلة مرضية لأنه يعد
عرضاً من أعراض المرض الاجتماعي من حيث كونه مظهراً لسلوك منحرف لدى الفرد وقد
تعددت تعريفات العنف إلى :
• التعريف اللغوي: هو خرق بالأمر وقلة الرفق به وضد
الرفق والتعنيف هو التقريع واللوم .‏
• تعريف المعجم الفلسفي: العنف مضاد للرفق
مرادف للشدة والقسوة والعنيف بالعنف، فكل فعل شديد يخالف طبيعة الشيء ويكون مفروضاً
عليه من الخارج فهو بحق عنيف .‏
• تعريف العلوم الاجتماعية: هو استخدام الضبط
أو القوة استخداماً غير مشروع للقانون من شأنه التأثير على إرادة فرد ما .‏

وعرفه الشربيني : هو الإكراه المادي الواقع على الشخص لإجباره على سلوك أو سوء
استعمال القوة ويعني جملة الأذى والضرر الواقع على السلامة الجسدية ( قتل - ضرب -
جرح ) كما يستخدم العنف ضد الأشياء ( تدمير - تخريب ).

ومن خلال كل ما سبق يمكن تعريف العنف بأنه سلوك
يؤدي إلى إيذاء شخص ما وقد يكون هذا السلوك كلامياً يتضمن أشكالاً بسيطة من
الاعتداءات الكلامية أو حركياً كالضرب المبرح والاغتصاب والحرق والقتل وقد يكون
كلاهما وقد يؤدي إلى ألم جسدي أو نفسي أو إصابة أو معاناة أو كل ذلك من خلال ما سبق
يتضح أن العنف شيء غير مرغوب فيه وهو يصيب بالذعر والخوف فكيف إذا كان هذا الأمر
يصل إلى الأسرة التي من المفترض أن تكون الملاذ والسكينة حيث الزوج والزوجة
والأبناء وقد قال تعالى في كتابه العزيز "وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ
أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً
وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" وقد عرف العنف
الأسري بأنه السلوك الذي يصدر من أحد أفراد الأسرة دون مبرر مقبول ويلحق ضرراً
مادياً أو معنوياً أو كليهما بفرد أخر من أفراد الأسرة ويعني ذلك بالتحديد الضرب
بأنواعه وحبس الحرية والحرمان من الحاجات الأساسية.


أشهر أنواع العنف
البشري

والعنف الأسري كما يراه الدكتور فواز درويش هو أشهر
أنواع العنف البشري انتشاراً في زماننا هذا ورغم أننا لم نحصل على دراسة دقيقة تبين
لنا نسبة هذا العنف في مجتمعنا إلا أن أثاره بدأت تظهر بشكل ملموس على السطح مما
ينبئ أن نسبته في ارتفاع وتحتاج من أطراف المجتمع كافة التـــحرك بصورة جدية لوقف
هذا النمو وإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل الخوض في مجال العنف الأسري علينا أولاً أن
نعرف الأسرة ونبين بعض الأمور المهمة في الحياة الأسرية والعلاقات الأسرية والتي ما
أن تتحقق أو يتحقق بعضها حتى نكون قد وضعنا حجراً أساسياً في بناء سد قوي أمام
ظاهرة العنف الأسري .‏
أما من هم الأكثر تعرضاً للعنف الأسري‏ فهي المرأة
الزوجة الضحية الأولى بالدرجة الأولى كما تقول السيدة نجاة محمد "باحثة اجتماعية"
في إحدى محاكم بغداد مضيفة، وان الزوج بالتالي هو المعتدي الرئيس يأتي بعدها في
الترتيب الأبناء والبنات كضحايا، أما للأب أو للأخ الأكبر أو للعم بنسبة 99% يكون
مصدر العنف الأب.‏


أنواع العنف الأسري‏

وعن أنواع العنف يقول الدكتور سعد محمود هادي
(نفسية وعصبية) هناك العنف المقصود الواعي ‏ويقصد بالعنف المقصود جميع الممارسات
العدوانية الواعية المدعومة بإرادة وإصرار سواء أكانت مبررة أم غير مبررة، وتوجد
أشكال متعددة لهذا النوع من العنف وسنكتــفي هنا بما يوضح فكرة العنف الواعي، وهي
القسوة في المعاملة ومنها الضرب، ربط بالحبال، الحبس والحرمان من وجبات الطعام
إعطاء مواد لاذعة تهجم لفظ التهديد لإكسابهم أنماطاً سلوكية مقبولة واستبعاد أخرى
غير مقبولة إلى جانب تنمية سمات مع الذكور منهم الرجولة والخشونة ولتعليمهم أدوارهم
الاجتماعية المستقبلية. ‏وأوضح دكتور هادي، ويأتي ضمن قسوة المعاملة‏ صورة
الاستغلال الجسدي للأطفال‏، النقد والنهر والإذلال والاتهام بالفشل‏.

تخويف الطفل (الحبس العزل التخويف)‏

أما العنف غير المقصود‏ فهو على سبيل المثال
الاعتداءات الجنسية على الأطفال، والتي يكون فيها الأب أو الأخ الأكبر هو الطرف
المعتدي وغالباً تحدث مثل هذه الحالات تحت تأثير تعاطي المخدرات أو بعض الاضطرابات
النفسية والانحرافات السلوكية، ثم هناك الهياج والتصرفات الخارجة عن المعايير
المقبولة اجتماعياً وهي غالباً تصدر عن الآباء تحت تأثير المخدر أو استخدام بعض
العقاقير التي تفقد التوازن، عقاقير الهلوسة وعدم القدرة على التحكم في الانفعالات
وكثيراً ما تؤدي مثل هذه التصرفات إلى استعمال القسوة مع الأطفال أو مع أمهاتهم وقد
يتعرضون نتيجتها للأضرار الجسدية.‏


مسببات العنف الأسري‏
وبشأن
مسببات العنف الأسري يقول د. فواز درويش، أثبتت الدراسات على مستوى العـــالم
الغربي والعالم الـعربي أن أبرز مسببات العنف الأسري هو تعاطي الكحول والمخدرات
ويأتي بعدها في الترتيب الأمراض النفسية والاجتماعية لدى الزوجين أو كلاهما ثم
اضطراب العلاقة بين الزوجين . دوافع الذاتية:‏ وهي الدوافع التي تنبع من ذات
الإنسان نفسه والتي تقوده نحو العنف الأسري .‏ والدوافع الاقتصادية:‏ في محيط
الأسرة لا يروم الأب الحصول على منافع اقتصادية من وراء استخدامه العنف إزاء أسرته
وإنما يكون ذلك تفريغاً لشحنة والفقر الذي ينعكس أثاره بعنف من قبل الأب إزاء
الأسرة .
ويتابع د. فواز حديثه‏ فضلاً عن ذلك هناك الدوافع
الاجتماعية أي العادات والتقاليد التي اعتادها مجتمع ما والتي تتطلب من الرجل حسب
مقتضيات هذه التقاليد قدراً من الرجولة في قيادة أسرته من خلال العنف والقوة وذلك
إنهما المقياس الذي يبين مقدار رجولته وإلا فهو ساقط من عداد الرجال وهذا النوع من
الدوافع يتناسب طرداً مع الثقافة التي يحملها المجتمع وخصوصاً الثقافة الأسرية
فكلما كان المجتمع على درجة عالية من الثقافة والوعي، تضاءل دور هذه الدوافع حتى
ينعدم في المجتمعات الراقية وعلى العكس من ذلك في المجتمعات ذات الثقافة المحدودة
إذ تختلف درجة تأثير هذه الدوافع باختلاف درجة انحطاط ثقافات المجتمعات، بينما ترى
الدكتورة هناء جابر السعدي أن ظاهرة العنف الأسري جاءت نتيجة للحياة العصرية،
فالضغط النفسي والإحباط، المتولد من طبيعة الحياة العصرية اليومية، تعد من المنابع
الأولية والأساسية لمشكلة العنف الأسري.
وتضيف والعنف سلوكٌ مكتسبٌ يتعلمه الفرد خلال أطوار
التنشئة الاجتماعية. فالأفراد الذين يكونون ضحية له في صغرهم، يُمارسونه على أفراد
أسرهم في المستقبل. وفي ختام حديثها تؤكد أيضا تلعب القيم الثقافية والمعايير
الاجتماعية دوراً كبيراً ومهماً في تبرير العنف، إذ أن قيم الشرف والمكانة
الاجتماعية تحددها معايير معينة تستخدم العنف أحياناً كواجب وأمر حتمي. وكذلك يتعلم
الأفراد المكانات الاجتماعية وأشكال التبجيل المصاحبة لها والتي تعطي القوي الحقوق
والامتيازات التعسفية أكثر من الضعيف في الأسرة، وهذا ينطبق أحياناً بين الإخوة
والأخوات.


نتائج العنف
• يتسبب العنف الأسري في نشوء العقدة
النفسية التي تتطور وتتفاقم إلى حالات مرضية أو سلوكيات أو سلوكيات عدائية
إجرامية.‏
• زيادة احتمال انتهاج هذا الشخص الذي عانى العنف النهج ذاته الذي
مورس في حقه.‏
• تفكك الروابط الأسرية وانعدام الثقة وتلاشي الإحساس بالأمان
وربما نصل إلى درجة تلاشي الأسرة .‏
• نظراً لكون الأسرة نواة المجتمع فإن أي
تهديد نحوها من خلال العنف الأسري سيقود بالنهاية إلى تهديد كيان المجتمع بأسره .‏



الحلول‏ المطلوبة
ولمعالجة ظاهرة العنف المتصاعد في المجتمع وعلى
صعيد الأسرة يرى العديد من الباحثين وعلماء الاجتماع والأطباء النفسانيين أهمية
اعتماد الطرق التالية:
•الوعظ والإرشاد الديني مهم لحماية المجتمع من مشاكل
العنف الأسرى إذ أن تعاليم الدين الإسلامي توضح أهمية التراحم والترابط الأسري .‏

• تقديم استشارات نفسية واجتماعية وأسرية للأفراد
الذين ينتمون إلى الأسر ينتشر فيها العنف .‏
• وجوب تدخل الدولة في أمر نزع
الولاية من الشخص المكلف بها في الأسرة إذا ثبت عدم كفاءته وإعطائها إلى قريب آخر
مع إلزامه بدفع النفقة وإذا تعذر ذلك يمكن إيجاد ما يسمى بالأسر البديلة التي تتولى
رعاية الأطفال الذين يقعون ضحايا العنف الأسري .‏

•إيجاد صلة بين الضحايا وبين الجهات الاستشارية
المتاحة وذلك عن طريق إيجاد خطوط ساخنة لهذه الجهات يمكنها تقديم الاستشارات
والمساعدة إذا لزم الأمر.‏

•نشر الوعي الأسري بأهمية التوافق والتفاهم بين
الوالدين وأهمية دورها في قيادة الأسرة وسلامتها كذلك بأهمية استخدام أساليب
التنشئة الاجتماعية السليمة ومضامينها المناسبة في نمو الأطفال نمواً سليماً من
جوانب شخصياتهم النفسية والاجتماعية وضرورة تناسب تلك الأساليب مع خصائص مرحلة
الطفولة المتتابعة .‏

•توجيه طرائق التدريس في المدارس بمختلف مستوياتها
بشكل يساعد على تكوين التفكير العلمي لدى التلاميذ وتدريبهم على الاستدلال الجماعي
السليم .‏

•تحسين الظروف المعيشية لكافة الأسر وتوفير فرص عمل
مناسبة لجميع القادرين عليه وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للأسر وضمان صحي للكبار
وسكن مناسب وذلك لتفادي وقوع أي نوع من المشكلات الأسرية وحتى تتمكن الأسر من
التكيّف مع المتغيرات التي تطرأ بفعل الزمن .‏
•الاستعانة بوسائل الأعلام وقادة
الرأي العام والمنظمات الشعبية لتحقيق ديمقراطية الأسرة وتوزيع السلطة لمحاولة
تغيير المفاهيم التقليدية كالسيطرة والطاعة العمياء وتوضيح آثارها السلبية إلى جانب
الآثار الضارة المترتبة على الإهمال والتراخي.

التفكك الأسري ظاهرة خطيرة
باتت تهدد مجتمعاتنا
التفكك الأسري يعد احد اخطر المشاكل التي تهدد المجتمعات
ليس فقط لأن الأسرة هي عماد المجتمع ولكن لان الاسرة هي البيئة الأولية التي ينشأ
بها الإفراد، وشتان بين فرد نشأ في أسرة مستقرة فحصل على الدفء الأسري والمتابعة
الدقيقة والرعاية الشاملة وذلك الطفل الذي ترعرع بين جنبات منزل مفكك وغير مترابط
ومزعزع الاستقرار ويتجلى هذا الفارق في السمات الشخصية للطفل وطريقه تفكيره ومدى
تفاعله مع المجتمع المحيط به .
والتفكك الأسري ليس مشكلة اليوم فقط ولكنه اشتد
خطره مع ظهور عصر السماوات المفتوحة والفضائيات التي جعلت مجتمعاتنا العربية
والإسلامية عرضة لأفكار شاذة وغريبة تدعو الى التفكك بدعوة حرية الفرد واستقلاله عن
اسرته وازداد هذا الخطر مع انتشار ثقافة العولمة بشقيها المادي والمعنوي.
أما
عن أسباب المؤدية الى التفكك الأسري وما هي آثاره السلبية والى اي مدى يؤثر العامل
الاقتصادي في تماسك الأسرة وهل التفكك معناه انفصال الزوجين أو ترك احدهما للمنزل
فقط أم أن هناك معنى آخر له ؟ وما هي الحلول المقترحة للتغلب على هذا الخطر الذي
بات يهدد مجتمعاتنا العربية والإسلامية.

فجوة عدم التكافؤ
بداية يقول أيمن محمد (
بكالوريوس اجتماع )، أن من أهم أسباب التفكك هو عدم تكافؤ الزوجين مما يخلق فجوة
فكرية بينهما بعد مضي فترة ليست بالطويلة من موعد زواجهما وخاصة عند مواجهتهما
لمشاكل الحياة العديدة التي تطرأ على حياتهما. ويرى أن الطلاق الذي شُرع حلاً أصبح
آداة سيئة يستخدمها العديد من الأزواج بتعسف متجاهلين ما قد يترتب على هذا الطلاق
من مساوئ معللاً ذلك بأن الغزو الفكري للغرب حل مكان الموروثات والتقاليد الراسخة
لمجتمعاتنا العربية والإسلامية.. ويذكر الأزواج المتسرعون والمتعسفون بقول رسول
الله "صلى الله عليه وسلم" : (إن أبغض الحلال عند الله الطلاق).


تأثير العامل الاقتصادي
وتقول، زكية بدري
(مهندسة زراعية)، أن العامل الاقتصادي يؤثر في تماسك الأسرة بالسلب أو بالإيجاب
تبعاً لمدى تفهم الزوجين لأولويات الحياة فالزوجة الشاكية باستمرار من صعوبة الحياة
غير الصابرة على زوجها وما يواجهه من تحديات في توفير الحياة الكريمة لأسرته تكون
عاملاً هاماً في تصدع الأسرة وذلك بعكس الزوجة المتفهمة لأوضاع المعيشة والمقدرة
لأهمية الترابط الوجداني الأسري .
وفي هذا الصدد يشير أحد الباحثين إلى أن
التفكك الأسري ليس معناه غياب الأب والأم فقط وقد تكون هناك أسر تبدو متماسكة من
الخارج ولكنها مفككة من الداخل غير مترابطة ولا متماسكة فكل في شأنه وقد ساعد على
ذلك وجود أدوات ترفيهية متعددة ولا سيما الانترنت الذي يساعد على خلق جو نفسي خاص
لكل فرد يهرب إليه او يتفاعل دون الأفراد المحيطين به .

دور التنشئة الاجتماعية والتربوية
وتؤكد د.
فاطمة فوزي (أستاذة جامعية) أن التنشئة الاجتماعية والتربوية والثقافية لها دور
كبير في تماسك الأسرة وخاصة عندما يدخل الأب أو الأم في زمرة المسنين فبقدر اهتمام
الأب والام برأس المال الاجتماعي في حياة أولادهم يكون المردود في صالحهم أو غير
صالحة لأولادهم. وعن هذه الفكرة تروي لنا د . فاطمة عن واقعة شهدتها عند زيارتها
لأحدى دور المسنين وهي أن أحد الآباء عندما وصل به قطار العمر عند محطة أصبح فيها
مسناً أدخله أولاده دار مسنين فاخرة وأصبحوا قليلي السؤال عنه وعند سؤال هذا الأب
عما كان يفعله مع أبنائه قال انه سافر إلى أحدى دول الخليج لمده 15 عاماً وكان يرسل
إليهم بالمال الكثير لتوفير سُبل الحياة الرغدة .
هنا تُفسر الدكتورة فاطمة
فوزي هذا الموقف بأن الأب قد غرز في أبنائه دون أن يشعر أن توفير المال أهم من
الدفء الأسري والمشاركة في المشاعر والأفكار وهو ما يسمى بغياب رأس المال الاجتماعي
فهو قد غاب عنهم لتوفير أكبر قدر من المال وهم ردوا ذلك بإيداعه أفخر دور المسنين
وهنا تنصح الدكتورة فاطمة الآباء والأمهات بتخصيص وقت تجتمع فيه الأسرة لبحث
مشاكلها والاحتفال بأفراحها سوياً مما يدعم فكرة الوحدة الأسرية .
وذلك إضافة
لتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني وإنشاء مراكز متخصصة في توعية المقبلين على
الزواج.
آثار سلبية للتفكك الأسري
وعن الآثار السلبية تقول إحدى (الموظفات
بالتربية والتعليم): أن من أخطر الآثار المترتبة على التفكك الأسري سواء أكان بغياب
أحد الأبوين أم ابتعاد أفراد الأسرة عن ترابطهم هو القلق النفسي والاكتئاب وعدم
الرضا عن الحياة مما يخلق أطفالاً تظهر عليهم الاضطرابات السلوكية من لعثمة وسرقة
وكذب وعنف مستمر باتجاه من حوله .
وعن موقف الدين
الإسلام وضع منهجاً قوياً
لبناء الأسرة المسلمة وأقام سياجاً لحمايتها من عوامل التفكك وأن ابتعاد الناس عن
تطبيق جوهر الشريعة والإسلام وعدم فهمهم لها بالشكل الصحيح أدى إلى وجود وانتشار
هذه الظاهرة التي قد تعصف بالمجتمع .

وقال الأساس يبدأ من اختيار الزوجة واختيار الزوج
فالناس في هذا الوقت أصبحوا ينظرون إلى الجوانب المادية مثل الحسب والنسب والجمال
دون الاهتمام بالتدين والأخلاق وهنا يوضح أن ما جاء في الحديث الشريف يشير بعكس
ذلك، فقد قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم" تنكح المرأة لأربع لحسبها ولمالها
ولجمالها ولدينها فأظفر بذات الدين تربت يداك).

وأيضا يذكر من يختار إلى أبنته فإن وجود زوج يراعي
الله في أبنتهم من خلال أخلاقه وتدينه أهم بكثير من الشكليات الأخرى مثل المهر
الغالي والكماليات الباهظة التكاليف.

ويذكر في هذا السياق الحديث الشريف (إذا أتاكم من
ترضون دينه وخلقة فزوجوه ألا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) صدق رسول الله
صلى الله عليه وسلم.



مديرة المنتدى: رشا على
كود:496486
موبيل: 01023171056
لتسجيل عضوية اوريفليم اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العنف الأسري.. المرأة الضحية الأولى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اوريفليم مصر :: الاسرة والطفل :: الصحة النفسية للمرأة-
انتقل الى: