اوريفليم مصر
اهلا ومرحبا بك فى اوريفليم أحلى منتدى
يسعدنا تسجيلك والانضمام إلى أسرة اوريفليم
لتحصل على الجمال -المال- المتعة
مع اوريفليم غير حياتك وحقق أحلامك


أوريفليم مصر منتدى خاص بالتعريف بشركة اوريفليم كتالوج اوريفليم - عضوية اوريفليم -اعضاء اوريفليم - منتجات اوريفليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

لتسجيل عضويتك فى اوريفليم تبع مجموعتنا الخاصة يجب ملىء استمارة تسجيل العضوية بدقة من هنـا


اكتب بياناتك بالتفصيل وسوف نرسل لك كود عضويتك على الإيميل بتسجل عضويتك فى اوريفليم فأنت تضع قدمك على اول طريق النجاح فى العمل وزيادة الدخل


اشترك الآن وحقق أحلامك غداً



يسعدنا اشتراكك فى اوريفليم تحت كود 496486 مديرة المنتدى رشا على موبيل : 01023171056
Email : - rashaelahmdawey_m@yahoo.com

شاطر | 
 

 ما أسباب الخيانة الزوجية ؟ وما تأثيرها على الأبناء ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rosha-m

avatar

عدد المساهمات : 184

مُساهمةموضوع: ما أسباب الخيانة الزوجية ؟ وما تأثيرها على الأبناء ؟    الإثنين نوفمبر 12, 2012 11:21 am


حدد عدد من الاختصاصيين في المجالات الأسرية والقانونية والدينية الخطوات
الوقائية التي يمكن بواسطتها الحد من الخيانة الزوجية، وشخصوا الأبعاد
النفسية والاجتماعية في مشكلة الخيانة، وآثارها على الفرد والأسرة
والمجتمع، وخاصة على الأطفال.
استكمالا للحلقة السابقة عن الخيانة الزوجية والدوافع التي تؤدي بأحد طرفي الزواج للوقوع بها، والسبل الكفيلة بتجنبها.
طالب
البعض بإيجاد جهة متخصصة لاستقبال المتضررين من هذا النوع من المشاكل،
والمساعدة على حلها، إذ قد يزيد بقاء هذه الأمور محض السرية، من تزايد
نموها، وتبعاتها السلبية، كما طالبوا بتفعيل دور أطباء الأسرة، والأطباء
النفسيين، وما يسمى ببرامج "الديناميكية الأسرية".


أبدت س (أم
لثلاثة أطفال) استياءها الشديد من سلوكيات ودلالات بل وأدلة ملموسة على
خيانة زوجها لها، ككثرة مكالماته الهاتفية، وعدم اعتنائه بتفاصيل كان يهتم
بها في بداية زواجه بها، لافتة إلى أنها ضبطته أكثر من مرة متلبسا، إذ وجدت
العديد من الرسائل الغرامية، ورسائل مواعيد المكالمات في هاتفه المحمول،
بالإضافة إلى إخبار الكثيرين لها بخيانته لها حين سفره وحيدا، فضلا عن
اعترافه بذلك حينما حاولت مناقشته في الأمر، ولم يكلف ذاته عبء الاعتذار،
أو الاعتراف بالخطأ، بل أصر على صحة موقفه، وهددها بأن يحرمها من أطفالها،
وأن يتخلى عنها بسهولة، إذا اتخذت أي موقف اعتراض تجاهه.
من جانبه رأى ع
(متزوج وأب لثلاثة أبناء) أن خيانة الزوجة أمر من خيانة الزوج، وأكثر
سلبية وتدميرا للمجتمع المحيط بها، في حين قد تتقبل الزوجة خيانة الزوج
للحفاظ على بيتها وأطفالها، لكن الزوج لا يمكن أن يتخيل خيانة زوجته له مع
آخر، بأي شكل من الأشكال، ولا يمكن أن يستطيع العيش معها بعد ذلك.
ورأت
هند (معلمة ابتدائية بأبها) أن المهم هو الطريقة التي يتم بها حل مسألة
الخيانة بين الزوجين بها، لافتة إلى أن المصارحة هي الخطوة الأولى التي يجب
أن يلجآ إليها، ومن ثم الخروج من جلسة المصارحة بوعد مقنع من الخائن
بالإقلاع عن خطئه، في حين يجب ألا يلجأ الزوجان إلى الطلاق كآخر الحلول
لذلك، وليكن الطلاق حلا في حال الوصول إلى نهايات مغلقة، ويجب ألا يكون ردة
فعل، أو إجراء انتقامياً يجلب الندم فيما بعد.
ويعتقد عبد الله (متزوج
وأب لطفلين) أن الخيانة من قبل الزوج لن تكون إلا إذا وجد عيبا معينا، أو
نقصا في جانب ما لا يرغب الزوج في جرح الزوجة بإخبارها به، مشيرا إلى أن
العيب أو النقص قد يكون في مظهر الزوجة، أو تعاملها، واهتمامها في نفسها،
وفي زوجها.
ويضيف أن الخيانة قد تنجم بسبب المحيط الاجتماعي كتدخل أهل
الزوجة في العلاقة الزوجية، أو عدم اعتناء الزوجة سوى بمحيطها الاجتماعي أو
العملي، وشخصيتها فحسب، فهذه جميعها أمور تدفع الزوج إلى البحث عن البديل
من خلال الخيانة، أو الزواج السري، وكافة السبل التي تضمن له تعويض النقص.
وعن
السبل التي يمكن أن يكتشف بها الزوج خيانة زوجته قال "بإمكانه لمس ذلك في
تغير أسلوبها معه أو بكثرة شكواها الملل في حياتها معه، أو بسرد قائمة من
العيوب في شخصيته، وبكثرة التحجج بالخروج من المنزل لأتفه الأسباب، فضلا عن
إهمال أبسط مسؤوليات الحياة الزوجية، لافتا إلى أنه ليس من زوج يشك بخيانة
زوجته، إلا إذا كان متأكدا من وجود نقص ما في شخصيته، وخارج عن نطاق
قدرته.
تأثير نفسي واجتماعي
ويرى طبيب الأسرة والمجتمع الدكتور ماجد
بن محمد عسيري أن الخيانة الزوجية من أشد المشاكل الاجتماعية تأثيرا نفسيا
واجتماعيا على الأشخاص، لكونها تنخر في بنيان العلاقة الزوجية بصمت، وتورث
خلفها دمارا فكريا، وأسريا، ونفسيا، واجتماعيا، وخلقيا.
وعن آثارها
المتعلقة بالمحيط الأسري والاجتماعي أضاف "على المحيط الضيق للأسرة المكونة
من الزوج والزوجة، والأطفال إن وجدوا، أبسط ما ستورثه الخيانة من أحد
الزوجين، هو انعدام الجو الأسري بالكامل، وغياب التحاور بين الزوجين، وضياع
الحقوق الممنوحة لكل منهما، وإضفاء جو من الغرابة على المنزل، خاصة في
عيون الأطفال، لاسيما وإن كانوا في أعمار حرجة، وقريبة من المراهقة، فقد
يدفعهم ذلك إلى الانحراف السلوكي أو النفسي، على أقل تقدير ".
ولفت
الدكتور عسيري إلى أنه على نطاق الأسرة الأكبر، وهو محيط العائلة، وأهلي
الزوج والزوجة، فإن انعدام أواصر الصلات بين الأسرتين، وحدوث المشاحنات
النفسية، وربما السلوكية، هو الأغلب، يقول"في حالات قد تقود الخيانة
الزوجية إلى قتل أحد الطرفين للآخر. إما المُخان يقتل الآخر، بسبب الانفجار
النفسي الذي سببه له، أو ثمة احتمالية بأن يقتل الخائن الآخر، حفاظا على
نفسه، أو خوفا على من خان الطرف الآخر معه، وفي ذلك قصص واقعية حصلت في
مجتمعاتنا قبل فترات ليست ببعيدة عن اليوم".
وعن العلاج المنطقي
للخيانة الزوجية أضاف أن الحل يكمن أساسا في تقوية الوازع الديني في النشء،
لافتا إلى أنه من الملاحظ تفاقم تلك المشكلة بشكل كبير في الأجيال
الحديثة، وهذا لضعف دور العامل التربوي في ترسيخ المفاهيم، والقيم الدينية.

المفهوم الحقيقي للزواج
وأشار الدكتور عسيري إلى أهمية معرفة
المفهوم الحقيقي للزواج ومآربه، وإجادة اختيار كل زوج لشريك حياته، والبعد
عن الطرق التقليدية في الزواج، والتهيئة النفسية قبل الزواج، بالإضافة إلى
الحرص على تقوية العلاقة الحوارية بين الزوجين، وإزالة المغريات التي قد
تسوغ لأحد الزوجين خيانة الآخر، كالقنوات ومقاطع البلوتوث، اللاأخلاقية،
فتلك السبل تعد من أهم الأمور التي تحد من احتمالية الوقوع في وحل خيانة
الشريك.
وشدد على ضرورة إيجاد جهة متخصصة لاستقبال المتضررين من هذا
النوع من المشاكل، والمساعدة على حلها، إذ قد يزيد بقاء هذه الأمور محض
السرية، من تزايد نموها، وتبعاتها السلبية على المجتمع بكل فئاته، وبين أن
من الأمور المقترحة للحد من تفشي هذه المشكلة في مجتمعنا، تفعيل دور أطباء
الأسرة، والأطباء النفسيين، وما يسمى ببرامج "الديناميكية الأسرية" وذلك
لضمان حل الأمور الأسرية بطرق سليمة، تحت رعاية طبية، مضيفا أن تعدد
الزوجات قد يكون من الحلول المنطقية للحد من اللجوء للخيانة، في حال وجود
نقص لا يمكن تعديله بالحوار، أو العلاج الطبي.
معالجة سرية


القضايا المتعلقة باختلافات الأزواج على مسائل خيانة، ونحوها، عادة ما تتم
معالجتها بسرية، في كافة المجتمع العربي، لضمان عدم أخذ هذا النوع من
القضايا منحى آخر، مشيرا إلى أن قلة من المتزوجين يلجؤون لمكاتب المحاماة
لحل هذا النوع من القضايا، يقول قد تأتينا زوجة ترفع قضية خلع على زوجها،
فيما تتذرع بأسباب معينة، كالضرب أو الإهانة، فيما قد يكون السبب هو خيانة
الزوج، وكذلك بالنسبة للرجل، فيأتي الزوج ويرفع قضية طلاق لأسباب يضعها،
تبعد النظر عن حقيقة خيانة زوجته.
ويضيف عوض أنه وحتى في الحالات التي
ترفع القضايا للقضاة والمحاكم، فعادة ما يتم التعامل معها بسرية كذلك،
لاسيما العائلات الكبيرة، التي تخشى الفضيحة، أو العار، فهذا النوع من
القضايا يسمى قضايا أخلاقية، أو قضايا شرف، وهي بالتأكيد محل تخوف
المجتمعات العربية من كل ما يتعلق بتبعاتها، في حين قد يكون وجود صلة قرابة
بين الزوجين، أو وجود أطفال بينهما سببا لحرصهما على حل الأمر بسرية، لعدم
التأثير على الأطفال أو على العلاقات الأسرية بين عائلتيهما.
وأكد عوض
أن المحامي قد يعرف أن السبب الحقيقي لمثل هذا النوع من القضايا المرفوعة
لمكتبه، متعلقة بخيانة أحد الطرفين للآخر، ولكن إما بطريقة غير مباشرة، أو
من خلال إخبار المدعي، أو صاحب القضية، للمحامي بذلك، مع تشديده على ضرورة
حفاظه على سرية الأمر، وهذا ما يدخل ضمن أخلاقيات العمل في مكاتب المحاماة.

أثر نفسي على الأطفال
وفيما يتعلق بأثر الخيانة على الأطفال أكد
بروفيسور طب الأطفال وحديثي الولادة الأستاذ بكلية الطب بجامعة الملك خالد
بأبها الدكتور محمد قصادي الشهري أن للخلافات الزوجية بشكل عام أثراً
نفسياً على الأطفال، من خلال إصابة الطفل بالعديد من الحالات النفسية
المؤقتة والمستديمة، كالاكتئاب، وبعض الأمراض الجسدية كفقدان الشهية، وآلام
في البطن، واضطرابات النوم، وشرود الذهن، وقلة التركيز، والأحلام المزعجة،
وحتى الأطفال الرضع من المحتمل أن يصابوا بجزء منها، بسبب تلك المشاكل،
والأطفال الأكبر سنا قد تعتريهم أعراض الخوف من المدرسة، والمجتمع، والقلق
والعناد، والخجل، والخوف من الأغراب، وبعض الأمراض السلوكية، كالعنف، وحب
الانتقام، والبحث عن البديل الذي يخرج الطفل من أجواء المشاحنات التي
يعيشها في المنزل، فيما تزيد المشاكل الزوجية والخلافات بين الزوجين
الناجمة عن الشك، والغيرة، أو اكتشاف خيانة أحدهما للآخر، من احتمالية
وقعها وأثرها السلبي على الطفل أكثر من غيرها من المشاكل الزوجية، لافتا
إلى أن تلك الحالات أضحت تتردد على عيادات أطباء الأطفال بكثرة، فتأتي سيدة
يشكو طفلها من ألم شديد في بطنه مثلا، فيما وبعد الكشف الدقيق عليه، يتضح
أنه لا يوجد سبب عضوي لهذا الألم، وإنما هو دافع نفسي من الطفل، لدعوة
والديه للاعتناء به، والنظر إليه، وربما لشغلهما عن شجاراتهما به.
وشدد
الدكتور الشهري على أن البيئة المثالية لتربية الطفل تربية طبيعية، هي
البيئة التي يسودها الاحترام المتبادل، وحفظ الحقوق، والتفاهم، وانسجام
العلاقة بين الأبوين، مشيرا إلى أن الطفل شديد الحساسية تجاه المشاجرات
المنزلية العادية، وبالتالي فإنه سيكون أكثر حساسية تجاه المشاكل الأكثر
عمقا في الجرح كالخيانة وخلافها، والتي لن تشوه صورة الطرف المخطئ من
والديه في نظره، وحسب، بل تشوه نظرته تجاه المجتمع بأسرة، لاسيما إذا كانت
أمه هي المخطئة، فقد لا يفكر بالزواج نهائيا، فإن استطاع الوالدان أو
أحدهما تمزيق صورة واحدة من صورهما المرسومة بباله، فإن هذه الصورة تتمزق
أيضا في نفسية الطفل وشخصيته.
وعن مصدر هذا التخوف الذي يعتري الطفل
لشعوره بتوتر العلاقة بين والديه أشار الدكتور الشهري إلى أن الطفل حين
يشعر بوجود ما يكدر صفو حياته المنزلية، من قبل والديه، يعتريه شعور بالخوف
من فقدان الجو الأسري، يتبعه شعور بالذنب لعدم قدرته على فعل شيء لاسترداد
هذا الأمن العاطفي الذي كان يعيشه، فضلا عن شعوره بالذنب وكأن له علاقة
بانفصالهما، أو توتر العلاقة فيما بينهما، فهو لا يملك حين تأزم الأمور سوى
التساؤل عما من المحتمل أن يحدث له، فالطفل بطبيعته بحاجة ملحة إلى
التأكيد المستمر على أنه لن يحدث له شيء.
الانفتاح السلبي
ومن
الجانب الديني والإعلامي أشار مدير مركز التنمية الأسرية بالجبيل ومقدم
برنامج (تصافينا) الذي ناقش موضوع الخيانة الزوجية على قناة "الرسالة"
الدكتور غازي الشمري إلى أن ما دفعه لمناقشة مسألة الخيانة الزوجية من خلال
برنامجه، هو اتصال هاتفي من شاب متزوج، قال له إنه قرر أن يقتل زوجته،
لأنه اكتشف أنها تخونه، طالبا من الدكتور حلا لذلك، أو رأيا يدعم تفكيره في
ذلك، بالإضافة إلى اتصال آخر من امرأة متزوجة، تطلب الحديث عن هذا الموضوع
كونها عادت إلى عشيق لها قبل الزواج بسبب غياب زوجها الدائم عن المنزل،
والاكتفاء بالنوم وتناول بعض وجبات الطعام في المنزل.
وقال الدكتور
الشمري إن المسألة بدأت تتفشى في المجتمعات العربية بشكل كبير، لاسيما بعد
الانفتاح الهائل الذي أضحت المجتمعات العربية تشهده في كافة مجالات الحياة،
وأرجع السبب الأول لخيانة أحد الزوجين للآخر، إلى ضعف الوازع الديني،
بالمقام الأول، مؤكدا على أنه السبب الرئيس والبيئة الخصبة لنشوء علاقات
محرمة خارج إطار الزواج، فيما تتفرع أسبابه الثانوية الأخرى مابين
الاجتماعية والنفسية والأسرية، وفقا لاختلاف المجتمعات، والأشخاص، وطبيعة
العلاقات الزوجية.
وعن اختلاف الأسباب من الزوج إلى الزوجة، أضاف
الدكتور الشمري أن الزوجة تخون بسبب الجفاف العاطفي بالمقام الأول، فنسبة
كبيرة من النساء اللائي وقعن في وحل الخيانة الزوجية، كان ذلك بسبب وجود
الجفاف العاطفي من قبل الزوج، وعدم اعتنائه بتدليل الزوجة، وإسماعها الكلام
الجميل، وعبارات الثناء والامتداح، والعشق، فضلا عن غياب الجو الحواري
بكافة زواياه، والذي قد يخلق انعدامه أجواء من الكآبة النفسية للزوجة،
ورغبة منها في تفريغ طاقات غضبها، أو احتياجها العاطفي، مع بيئة متقبلة
للحوار، وذلك باللجوء إلى طرف آخر، في حين يغذي هذا اللجوء، أسباب متعددة
متعلقة بتوافر الإمكانات المتاحة، للزوجة للقيام بذلك، في ظل وجود المحفز
النفسي، وربما الاجتماعي، من صديقة سوء ونحوها في ذلك.
وأضاف الشمري أن
الزوج يخون حين تهمل الزوجة مظهرها، وهذا هو السبب الأقرب احتمالا للكثرة،
فالبعض من الأزواج حين تتم مناقشته عن الأسباب التي دفعته لخيانة زوجته،
يؤكد أن إهمال الزوجة في لبسها، ونظافتها الشخصية، ومظهرها، وأناقتها،
ورقتها، وإبراز ملامح أنوثتها، هو ما دفعه إلى البحث عن البديل، في ظل وجود
الكثير من المغريات، ورؤية الفتيات الجميلات، واللائي يظهرن بأبهى حللهن،
في الشاشات، ونحوها، فيحتاج الزوج إلى البديل، لتعويض هذا النقص في زوجته.
وألقى
الدكتور الشمري بجزء من اللائمة الاجتماعية على الإعلام ممثلا في بعض
برامجه التي يقدمها، والتي تساعد في تكوين صورة سلبية لبعض العلاقات
الزوجية، أو تهوين حجم الخيانة الزوجية، وإباحة إقامة علاقات خارج نطاق
العلاقة الزوجية، من باب الصداقة، ونحوها، بالإضافة إلى مضاعفة حجم صغائر
المشاكل التي تكون بين الزوجين، وتذليلها كذريعة تسوغ الخيانة لأي الطرفين.




مديرة المنتدى: رشا على
كود:496486
موبيل: 01023171056
لتسجيل عضوية اوريفليم اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما أسباب الخيانة الزوجية ؟ وما تأثيرها على الأبناء ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اوريفليم مصر :: الاسرة والطفل :: الصحة النفسية للمرأة-
انتقل الى: